عبد الحي بن فخر الدين الحسني

77

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وله مصنفات ممتعة ، أشهرها تعليقاته على « الشمس البازعة » للجونپورى وتعليقاته على « شرح هداية الحكمة » للشيرازى ، وله شرح على « زبدة الأصول » للعاملى وشرح بسيط على « سلم العلوم » للفاضل البهاري وهو أشهر مؤلفاته تلقاه العلماء بالقبول فأدخلوه في برنامج الدرس ، مات سنة ستين ومائة وألف بدار الملك « دهلي » فدفن بها في مقبرة الشيخ الكبير قطب الدين الأوشى ، كما في « تذكرة علماء الهند » . 145 - الشيخ حمزة بن آل محمد المارهروى الشيخ العالم الصالح حمزة بن آل محمد بن بركة اللّه الحسيني الواسطي المارهروى أحد الرجال المشهورين ، ولد في رابع عشر من ربيع الثاني سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف ببلدة « مارهره » ونشأ بها وقرأ العلم على الشيخ طفيل محمد الأترولوى وأخذ الحديث عنه وهو أخذ عن الشيخ مبارك ابن فخر الدين الحسيني البلگرامى عن أبي رضا بن إسماعيل والشيخ نور الحق كلاهما عن الشيخ المحدث عبد الحق بن سيف الدين الدهلوي ، وأخذ الطريقة عن والده وتولى الشياخة بعده وهو في الرابع والثلاثين من مراحل العمر . وكان عالما عارفا عفيفا دينا قانعا مرتاضا منقطعا إلى اللّه سبحانه ، له مزدوجة على منوال « المثنوى المعنوي » صنفها ارتجالا وله « كاشف الأستار » كشكول له بسيط انتفعت به . مات في رابع عشر من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة وألف كما في « أنوار العارفين » . 146 - الأمير حيدر على الميسورى الأمير الكبير حيدر علي بن فتح علي بن علي خان الكوهيرى الحيدرآبادى ثم الميسورى أحد رجال السياسة والتدبير ، ولد سنة خمسين ومائة وألف وتدرب على الفنون الحربية في ظل والده ثم دخل في خدمة راجه « ميسور »